انه ليلة 20/4/2007
تلك الليلة العجيبه خرج كل فرد دون سابق اتفاق لشراء متطلباته للرحلة والمصادفة الغريبة
ان يكون اللقاء الذي لم يتم له اى ترتيب او تنسيق او اتفاق
السعادة الغامرة عندما تلتقي الوجوه فجأة لتكتشف انها على موعد قدره الخالق عز وجل
التقيت بتلاميذي كلهم في الميدان ((أحد الاماكن الشهيرة بمدينة تلا))
التقيتهم صدفة وتحول اللقاء الي كم من الضحك واللعب والمتعه
تلك الاشياء التى ربما لا تحدث الا في مدن الملاهي حولت الصدفة لقائنا الى بهجة غريبة وسعادة غامرة
حتى ان تلاميذي مازالوا يذكرون تلك الساعة التى التقيناها صدفة اكثر ما يذكرون تفاصيل الرحلة
كانت الساعة الثامنة ليلا التي امتدت حتى العاشرة تلفنا بدفء لحظات السعادة وتملؤني انا شخصيا شعورا طاغيا بالسعادة والفرحة نقله الى قلبي بريق عيون تلاميذي
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * **
تكتمل اللقطة الأولي بلقائنا في اليوم التالي والذي إمتلأ بكم من الضحكات بيني وبين تلاميذي وبين أولياء الأمور الذي انتابهم احيانا شعور بعدم قدرتهم على استيعاب كم السعادة الذي ملأ أبنائهم
والذي مكمنه الاول هو حبي المجنون لأبنائهم
أخر مشهد في اللقطة هو صورة ابنائي (تلاميذي) قبل انظلاق اتوبيس الرحلة